ابنيجارة

رسالة إلى من يهمه الأمر

نحن الآن في لحظة تاريخية فاصلة، علينا أن لا نضيّعها في تكرار أخطاء الماضي.
هناكـ صفحة جديدة بدت بشائرها بتناوب سلمي على السلطة، يجب علينا أن نستثمرها لتعزيز الثقة في ما بين أطراف العملية السياسية بدل الدفع بالبلد إلى معاركـ جانبية تغلب عليها الرغبة في الإنتقام و تصفية الحسابات.
علينا أن نتذكر أن جنوح البعض، اليوم، إلى إقصاء الرئيس السابق من المشهد السياسي، ليس حلا و لن يكون للأزمات السياسة التي نواجهها و لا هو يخدم التنمية و تطوير الديمقراطية في البلاد.
كفى استهتارا بعقول الناس؛
كفى نفاقا و تدليسا
كفى مؤامرات لإسقاط الوطن


للأسف.. يسابق المتآمرون الزمن، لأنهم مرعوبين من انكشاف الحقيقة للرأي العام، و لأنهم يعلمون أن كذبة “الفساد” التي يتحججون بها ضد الرئيس السابق، إنما هي غطاء لمؤامرة أكبر لتشويه و شيطنة رموزنا الوطنية، تمهيدا لإسقاط الوطن
يتأمرون ؛ و هم من هم ؟ هم آخر من يجب أن يتحدث عن النزاهة و القانون؛
لم تكن المعارضات يوما من الأيام بمنآى عن “الفساد”، فمعظم إن لم أقل كل رموزها مسؤولين سابقين، خدموا في مواقع عليا في الدولة و اصطفوا مع الأنظمة قبل أن يبدلوا جلودهم !
و بعض رموزها تعودوا على ابتزاز الأنظمة بالقبض من تحت الطاولة و تضليل الرأي العام الوطني بشعارات زائفة.
و بعضهم أثروا بصفقات مشبوهة مع الأنظمة المتعاقبة ؛ و بعضهم غادر المعارضة إلى السلطة و تركوا خلفهم جيوشا من المناضلين “المغفلين” للأسف بعد أن غسلوا أدمغتهم بالأحلام و الأوهام.
……………………………

لا ترمي بيوت الناس بالحجارة إذا كان بيتكـ من زجاج ؟!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *